محمد بن جعفر الكتاني
107
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
فائدة [ تتعلق بأخبار بعض السادة الشرفاء الوازانيين ] [ وبعض المنتسبين إليهم من العلماء والصلحاء ] [ ممن أقبروا بغير مدينة فاس ] [ 20 - الإمام القطب الشريف مولاي عبد اللّه الوازاني ] [ شيخ الطريقة الوازانية . ت : 1089 ] توفي الشيخ الإمام ، القطب الهمام ، العارف الرباني ، والنور الإيقاني ، ذو الكرامات العديدة ، والمآثر الفريدة ، أبو محمد مولانا عبد اللّه بن مولانا إبراهيم الشريف الحسني الإدريسي العلمي اليملحي المصمودي الوازاني - وهو شيخ الطريقة الوازانية وقطب دائرتها - يوم الخميس ثاني شعبان سنة تسع وثمانين وألف ، وولد عام خمسة وألف . وأخذ عن الولي الكبير العارف الشهير ، أبي الحسن سيدي علي بن أحمد الصرصري ، دفين مدشر المغاصي ، من جبل صرصر ، المتوفى سنة سبع وعشرين وألف عن سيدي الحسن بن عيسى المصباحي ، وقيل عن ولده سيدي عيسى بن الحسن عن والده سيدي الحسن بن عيسى عن الشيخ أبي عبد اللّه محمد بن أبي عسرية المصباحي ، عن الشيخ أبي محمد عبد العزيز التباع ، عن الجزولي . ومناقبه - رضي اللّه عنه - كثيرة جمة ، وهي مبسوطة في : " تحفة الإخوان وغيرها " ، وكانت وفاته بوازان ، وبها دفن ، وبنيت عليه هناك قبة ، وقبره إلى الآن مزارة عظيمة ، تفد الناس لزيارته من سائر أقطار المغرب في كل سنة . [ 21 - سيدي الحسن الهواري ] وممن دفن معه بها : تلميذه الفقيه الأنور ، الصوفي الأبهر ؛ أبو علي سيدي الحسن الهواري ؛ راوي الحزبين اللذين ألفهما شيخه المذكور ، والمقدم على جميع أصحابه الفقراء الذين ببلد مصمودة الغرب ، ذكره في " نشر المثاني " - على ما في بعض نسخه - في خاتمة الجزء الثاني ، فيمن لم يقف له على وفاة ، وهو من أهل القرن الثاني بعد الألف .